کوردی

زوزان نيت الأفضل في كافة المجالات الخدمية

حســب مدينتك سوف تجد الخدمة التي تحتاجها

الحناء بين الفائدة والجمالية

14/03/2019
134 عدد القراءات‌‌

الحناء (وتسمى أيضاً بالحنة واليرناء والرقان والرقون والأرقان) (الاسم العلمي : Lawsonia inermis) هي نبات من الفصيلة الخثرية التي تتبع رتبة الآسيّات.

الشجيرة  : من الفصيلة الحنائية حولية أو معمرة تعمر حوالي ثلاث سنوات وقد تمتد إلى عشرة، مستديمة الخضرة، غزيرة التفريع، يصل طولها إلى ثلاثة أمتار ، وهي خضراء اللون وتتحول إلى البنى عند النضج، وأوراق الحناء بسيطة جلدية بيضاوية الشكل بطول 3 _ 4 سم بيضية او ستانية عريضة متقابلة الوضع بلون أحمر خفيف أو أبيض مصفر، والأزهار صغيرة بيضاء لها رائحة عطرية قوية ومميزة >

وأهم البلدان المنتجة لها 
مصر والسودان والهند والصين. وقد اختلفت مسمياتها من دولة لأخرى، فهي في مصر تسمى "الحنة"، وفي تركيا معروفة باسم "كنّا"، أما في الهند فيقال عنها "ميهندي".
وتتميز الحناء بأنها صبغة لونية غير دائمة، تظل لفترة من الوقت ثم تختفي من الجسم أو الشعر، وقد عرفها الإنسان منذ القدم، فاستعملها الفراعنة في أغراض شتى، إذ صنعوا من مسحوق أوراقها معجوناً لتخضيب الأيدي وصباغة الشعر وعلاج الجروح، كما وُجدت كثير من المومياوات الفرعونية مخضبة بالحناء، كذلك اتخذوا عطراً من أزهارها. ولها نوع من القدسية عند كثير من البلدان .

استخداماتها الجمالية : 

يستخرج منه مسحوق الحناء الذي تستخدمه أغلب النساء الشرقيات (الدول العربية والهند وباكستان) لصبغ شعرهن وللرجال كحد سواء.
كما تستخدم الحناء لعمل نقوش جميلة على أيدي النساء، وهناك طقوس قبل الزفاف تسمى بيوم الحناء يتم فيها وضع الحناء على يدي العروس وصديقاتها وبنقوش جميلة.

يُعتبر التزين بالحناء أحد العادات العربية الأصيلة التي تُعد واحدةً من طقوس الزفاف الشائعة في العديد من البلدان العربية وتُسمى ليلة الحناء، وهي احتفال بالعروس يوافق اليوم الأخير قبل حفل الزفاف، حيث يتضمن مراسم نقش الحناء، فلا بدَّ من تحضير حلّة أو “صينية” تحتوي على الحناء المعجونة بالماء والزيوت العطرية، بشرط أن تكون مزينة بالأزهار الطبيعية والشموع الطويلة، ويتم استخدامها كجزء من العروض الراقصة أثناء الحفل.

استخداماتها الطبية : 

علاج الأمراض الجلدية كالدمامل وحب الشباب والأكزيما والأمراض الفطرية والجذام والأورام والقروح إذا عجنت وضُمَّدت بها.
حيث أن للحناء خاصية مهمة وهي أنها تعمل كمضاد للفيروسات فقد ثبت وبالتجربة فائدتها في علاج الثؤلول Warts الذي يصيب الجلد وخاصة عندما تكون مقاومة للعلاج بالطرق المعروفة أو عندما تكون متعددة فالحناء هي العلاج الصحيح لها.
في علاج لطمة الحمى Herpes Simplex والتي تصيب الأعضاء التناسلية كعدوى وهي من الأمراض المقاومة للعلاج عادةً، وهذه الخاصية المضادة للفيروسات يمكن أن تتوسع للاستعمال في علاج الHIV.
مغلي الحناء يعالج الإسهال والدوسنتاريا وينشط نزول العادة الشهرية ويزيد انقباضات الرحم.
علاج الحروق حيث يتم وضع مسحوق الحناء على الجزء المحروق ووجد أنها تقلل من الألم وتقلل من كمية الماء المفقود من منطقة الحرق، وهذا عامل مهم جداُ في حالة الحروق الكبيرة والتي يكون فقدان الماء فيها من العوامل المهمة التي تهدد حياة المصاب. يلتصق المسحوق بالجزء المحروق ويكون طبقة لا تنفصل حتى يلتئم الحرق وهذا أيضا يعمل على تقليل الالتهاب الذي هو أيضا من العوامل المهمة التي تهدد حياة المصاب.
علاج تشقق القدمين والتئام الجروح المزمنة وخاصة التي تصيب مرضى السكري في الأقدام وتقلل من الإصابات بهذه الجروح حيث تقوي الجلد وتجعله أكثر مقاومة ومرونة.
تستعمل عجينة الحنة في علاج الصداع بوضعها على الجبهة.
نبات الحناء يستعمل غرغرة لعلاج قروح الفم واللثة واللسان.
وقد ثبت علمياً أن الحناء إذا وضعت على الرأس لمدة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات، ومن الإفرازات الزائدة للدهون، كما تعد علاجاً نافعاً لقشر الشعر والتهاب فروة الرأس ويفضل استعمال معجون الحناء بالخل أو الليمون؛ لأن مادة اللوزون الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي.
عامل مساعد ضد النزيف عند وضع مسحوق الحناء على مكان النزف فإنها تكون طبقة تلتصق بالمكان وتمنع النزف وتبقى في المكان حتى التئام مكان النزف.

علاج الأمراض التّناسلية والضّعف الجنسي، وذلك بوضعها أسفل القدم.

التّخفيف من آلام الحُروق ومن كميّة الماء المفقودة في منطقة الحرق، وذلك بوضع طبقةٍ من الحنّاء على طبقة الجلد المصابة بالحرق.

علاج الصُّداع، وذلك بوضع عجينة الحنّاء على جبهة الوجه.

وقف النّزيف، بوضع طبقة من الحنّاء على المنطقة المُصابة بالنّزيف.

علاج الأمراض الجلديّة، كحب الشّباب والأكزيما والدّمامل.

زيادة انقباضات الرّحم وتنشيط نزول الدّورة الدّموية وعلاج الإسهال، بمغلي الحنّاء.

معالجة تشقُّقات القدم النّاتجة عن الجروح المُزمنة كجروح مرضى السّكري، وتعمل أيضاً على تقوية الجلد.

تقوية اللّثة وتماسك الأسنان، بالمضمضةِ بعُروقِ نبتةِ الحنّاء المغليّة والمنقوعة.

علاج متاعب الدّورة الشّهرية وأوجاع البطن والظّهر.

إرشادات لاستخدام الحنّاء

عند استخدام الحنّاء على الشّعر أو الجسم يجب التّقيُّد بهذه التّعليمات والنّصائح:

الحرص على التَّخلصِ فوراً من البُقعِ الّتي تُسببّها الحنّاء أثناءَ تحضيرها، فقد تكونُ صعبة الإزالةِ بسبب كونِها صبغةً طبيعيّة.

يُفضل وضع القليل من زيت الزّيتون حول الأُذنين وحواف الشّعر قبل وضع الحنّاء على الشّعر لتجنُّبِ تصبُّغ الجلد المُحيط.

تجنّب استخدام أواني وأدوات معدنيّة لتحضير مسحوق الحنّاء حتى لا تحدث تفاعلات غير متوقعةٍ بينها.

التّأكدِ من عدم وجود حساسيّة من الحنّاء، وذلك باختبارها على مساحةٍ صغيرةٍ من باطن اليد مثلاً.

ارتداء القفّازات المطّاطيّة أو البلاستيكية أثناء تحضير الحنّاء وارتداء ملابس ذات أكمامٍ طويلةٍ لتجنُّب تصبُّغ الذّراعين.

تجنُّب استخدام الحنّاء للشّعر المصبوغ بالصّبغات الكيميائيّة.

التّفريق بين حنّاء الشّعر وحنّاء الرّسم على الجسم واليدين فكلاهُما لا يصلحُ للاستخدام بدلاً من الآخر.


غش الحناء

تغش الزيادة وزنها بإضافة الرمل الناعم عند الطحن، وهذا يسهل كشفه لأن الرمل ذو ثقل نوعي أكبر، وهكذا فإن حجماً معيناً من الحناء الأصلية أقل وزناً من نفس الحجم من الحناء المغشوشة كما أن نفخها نفخاً خفيفاً يؤدي إلى تطايرها وبقاء الرمل، كما أن وضع كمية قليلة منها في الماء يؤدي إلى ترسب الرمل وتطفو الحناء نقية وقد تغش الحناء أيضاً لتغطية اصفرارها بمزجها بطلاء اخضر".

 

Copyright © 2017 all rights reserved designed and developed by AVESTA GROUP