کوردی

زوزان نيت الأفضل في كافة المجالات الخدمية

حســب مدينتك سوف تجد الخدمة التي تحتاجها

نيكولو مكيافيلي

16/08/2018
491 عدد القراءات‌‌

نيكولو دي برناردو دي ماكيافيلّي (3 مايو 1469 - 21 يونيو 1527) ولد وتوفي في فلورنسا، كان مفكرا وفيلسوفا سياسيا إيطاليا إبان عصر النهضة. أصبح مكيافيلي الشخصية الرئيسية والمؤسس للتنظير السياسي الواقعي، والذي أصبحت فيما بعد عصب دراسات العلم السياسي. أشهر كتبه على الإطلاق، كتاب الأمير

ولد مكيافيلي في فلورنسا لمحامٍ هو برناردو دي نيكولا مكيافيلي وبارتولومي دي استفانو نيلي، والذين كانا منحدرين من أسرة توسكانية عريقة. وكان والده من النبلاء ولم يتلقى ميكافيللى تعليماً واسعاً لكنه أظهر ذكاء حاد. اتبع ميكافيللى في بداية الأمر رجل الدين والسياسي الإيطالي جيرولامو سافونارولا الذي كان ينتمي إلى نظام الرهبان الدومينيكان والذي كان قد منح لقب خادم الرب، وكان سافونارولا يخاطب داعياً الشباب الإيطالي إلى التمسك بالفضيلة لكن ميكيافيلي لم يلبث أن ابتعد عنه؛ حيث أن ميكيافيلي كان رجلاً سياسياً يسعى إلى فصل الدين عن السلطة بجعل مدينة فلورنسا جمهورية.
اختير ميكيافيلي عام 1498م سكرتيراً للمستشارية الثانية لجمهورية فلورنسا التي تشرف على الشؤون الخارجية والعسكرية وكان يبلغ من العمر آنذاك 29 عاماً، وفي عام1500م انتهى ميكيافيلي من أولى بعثاته الدبلوماسية إلى فرنسا حيث قابل الملك لويس الثاني عشر. أما في عام 1502م أنهى ميكيافيلي بعثته الدبلوماسية التي زار خلالها قيصر بورجيا والتي شهد خلالها سقوط بورجيا من السلطة عقب وفاة والد القيصر البابا الإسكندر السادس. عاد ميكيافيلي إلى فرنسا مرة أخرى عام 1504م، وفي عام1506م أرسل ميكيافيلي في بعثة دبلوماسية إلى البابا يوليوس الثاني وعام 1507م قام بأولى بعثاته إلى الإمبراطور ماكسيميلان. وقد بقي ميكيافيلي في منصبه كسكرتير للمستشارية الثانية مدة لا تقل عن 14 عاماً حتى سجن في فلورنسا عام 1512م؛ وذلك كلن عقب عودة أسرة ميديشي إلى الحكم في فلورنسا والإطاحة بجمهورية سودريني، وقد نزل قرار بإعدامه عام 1513م إلا أنه نجا بأعجوبة من تلك العقوبة ولكنه طرد من عمله، وهنا اصطدمت الأقاويل فيما إذا كان قد نفي إلى مدينة سان كاسيانو أم أنه لجأ إليها، ولكن ما تم تأكيده هو أنه بقي في مقره الريفي في سانت أندريا حيث بدأ كتابه أحاديث وانتهى من كتابه الأمير، وفي عام 1527م توفي نيكولو ميكيافيلي ودفن في سانتا كروس في فلورنسا.

اعتمد "مكيافيللي" أثناء حياته في منفاه الريفي على دخل بسيط من ممتلكاته التي توجد في بعض الضواحي. وكان يستيقظ مبكرًا ويخرج إلى الغابة يتحدث للحطابين ويتبادل معهم الأقاويل والشائعات ثم يذهب إلى أحد التلال وحيدًا، وهناك يقرأ "لدنتي أو شيراك أو تبيولوس أو أفيد". وبعد أن يتناول غداءً خفيفًا، يمضي إلى الحانة فيتحدث مع الطحان والقصاب وبعض البناءين، ويقضي معهم طيلة فترة الظهيرة يلعبون الورق والنرد ويتشاجرون على دراهم معدودة. وعندما يأتي المساء يعود للمنزل ويغير ثيابه الريفية التي عادة ما تكون قد أصابتها الأوساخ والقاذورات أثناء جولته. ويرتدي ملابس البلاط والتشريفات لكي يكون في صحبة من أحبهم ويدخل إلى مكتبته الخاصة. كان يعتبر ذلك هو حياته الفعلية وكان خلال ذلك الوقت يدون ملاحظات في كتاب صغير أسماه "الأمير".

كتاب الأمير

نشر هذا الكتاب عام 1532 ، وكان ميكافيللي كان قد كتب هذا الكتاب حتى يرشد فيه أحد الملوك في تلك الفترة ويسمى  لورنزو ابن بيرو دي ميديشي ، يناقش الكتاب الادراة وكفية استرداد ايطاليا من البرابرة والعديد من النصائح والآراء و الأفكارالسياسية المحنكة. ولكن معظم أفكار الكتاب كان يخالطها الكثير من الاخلاق السيئة والخبيثة.
ويعتبر من الكتب السياسية الواقعية . ومنذ أن كتب ميكافيللي هذا الكتاب وهو يعتبر مرجعاً لكل ديكتاتور حيث يحكم بموجبه العديد من قادة و رؤساء الدول حتى الأن .

صفات الأمير في كتاب الأمير

-أن يحب رعاياه و يخاف عليهم.

-يستخدم القوة و الخدعة في إحتلال الدول.

- يجب أن يكون الأمير شديد و رحيم في نفس الوقت.
- شهم و متحرر.

-تجديد  المتطوعين و القضاء على القدامى.
-إدخال بدع جديدة.
-فرض الولاء على الجنود.
- يجب أن يخاف الناس من الحكم على أن يحبوه و لكن لا يجب أن يكرهوه.

اقوال من الكتاب

“من المستحيل ان يحترم الجنود اميرهم الذي يجهل الامور الحربية”
“على الامير الحكيم ان لا يخلد في زمن السلم الى الكسب ابداً”
“من يريد الخير لن ينعم ابداً اذا كان حوله الكثير من الاشرار”
“كلما زاد كرم المرأ فانه يفقد القدرة على المزيد منه فيتحول الى فقير حقير او جشع مكروه يتحاشى الفقر”
“ينبغي على الانسان ان يكون محبوباً ومهاباً في نفس الوقت”
” البشر يترددون في الاساءة الى من يحبون أقل من ترددهم في ايذاء من يهابون”
“استخدام المهابه والخوف من العقاب طريقة صحيحة لا تفشل ابداً”
“على الامير ان لا يعدم اي شخص حتي يتأكد من المبررات الكافية لذلك ويوضح الاسباب”

“الخطر المتمثل في القوات المرتزقة يكمن في جبنها وتخاذلها عن القتال لكن القوات المتعاونة خطرها يكمن في شجاعتها”
“ينبغي للامير ان لا تكون له غاية أو فكرة سوى الحرب”
“الامراء يفقدون ولاياتهم عندما يفكرون في مظاهر الترف أكثر من تفكيرهم في الاسلحة”
“لن نرى رجلا مسلحا يطيع رجلا اعزل ولن نرى اعزل سالما بين مسلحين”

Copyright © 2017 all rights reserved designed and developed by AVESTA GROUP