کوردی

زوزان نيت الأفضل في كافة المجالات الخدمية

حســب مدينتك سوف تجد الخدمة التي تحتاجها

حاسة الشم - أسباب وأعراض فقدان حاسة الشم - طرق العلاج

01/11/2017
934 عدد القراءات‌‌

حاسة الشم هي إحدى حواس الإنسان الخمسة والعضو المسئول عنها هو الأنف، عن طريق استخدام الجزء العلوي من تجويف الأنف الذي يحتوي على الكثير من المراكز الحسية المكونة لبداية العصب الشمي . يحدث الشم بواسطة نهايات عصبية تسمى خلايا شم مستقبلة تذوب المواد في المخاط الانفى لتصل إلى الخلايا المستقبلة ومنها إلى الأعصاب حتى تصل إلى المخ الذي يقوم بترجمتها إلى روائح نميز بها المواد عن بعضها بعضا وهذه الحاسة عند الإنسان أضعف من غيره من المخلوقات مثل الكلاب.

فقدان حاسة الشم

يشكو بعض الناس من فقدان حاسة الشم بشكل جزئي أو انعدامها بالكامل، وتترافق في بعض الحالات مع اضطرابات في حاسة التذوق. تعدّ حاسة الشم من الحواس المهمة ويشكل ضعف تلك الحاسة خطورة على المريض لعدم قدرته على رصد رائحة الدخان أو تسرب الغاز.

فقدان هذه الحاسة يؤثر بشكل كبير على المصاب، فهو لا يجعل نكهة الطعام تختلف ويمنعه من شم الأزهار فحسب، وإنما أيضا قد يضعه في موقف خطر من دون أن يشعر. فعلى سبيل المثال، فهو لن يلحظ رائحة الغاز إن تسربت ولا رائحة الدخان إن حدث حريق، كما أنه قد يشرب الحليب الفاسد من دون أن يشعر بطعمه.

أسباب فقدان حاسة الشم

يعد الاحتقان الأنفي الناجم عن نزلات البرد والحساسية والتهاب الجيوب الأنفية والهواء ضعيف الجودة الأسباب الرئيسية للفقدان المؤقت لحاسة الشم. لكن هناك أسبابا أخرى قد تفضي إلى هذه الحالة، منها ما يلي:

* بعض أنواع الأدوية: من الممكن أن يؤدي تناول بعض أنواع الأدوية والمضادات الحيويّة لفقدان حاسة الشم
* أمراض معينة: مثل مرض السكري، والتصلّب اللويحي، والشقيقة، وبعض أورام المخ.
* بعض الأمراض، منها مرض ألزهايمر والشلل الرعاش (الباركينسون) والتصلب اللويحي المتعدد، فضلا عن سوء التغذية والحالات الخلقية والاضطرابات الهرمونية.
* انسداد في الممر الأنفي
* موت العصب الشم نتيجة استنشاق رائحة نفاذة تحتوى على مواد خطرة على الأنف

  •  

 تشخيص فقدان حاسة الشم

يتم تشخيص حالة فقدان الشم عن طريق إجراء اختبار الأسيتيل سيستئين، والذي يحدد درجة وسبب فقدان الشم، وذلك عن طريق إجراء بعض العمليّات كالجيوب الأنفيّة، أو تعديل الحاحز الأنفي لتحسين مجرى التنفس، وترك بعض الأدوية والمسببات التي تؤثر على الشم، كالتدخين، والتعامل مع الكيماويات. لكن حين يكون السبب في فقدان حاسة الشم هو تلف المنطقة العصبية والتي تحدث بسبب الكسور والتعرّض للأشعة العلاجية، وبعض الجراحات التي تجري على الدماغ، فهي تكون حالة مستعصية، ولا يوجد لها أي علاج.

طرق علاج فقدان حاسة الشم

التشخيص من قبل الطبيب هو أمر مهم لتحديد السبب الكامن وراء اضطراب الروائح المحتمل،

وإن كانت مشكلتك ناتجة عن الأدوية، لذلك يجب التحدث مع الطبيب.

قد يكون السبب راجعا إلى وجود الأورام الحميدة، مما قد يقيد التدفق في الهواء الذي يدخل إلى الأنف.

بعض الناس تستعيد قدرتها على شم الروائح عند التعافي من المرض المتسبب في فقدان الرائحة من الأساس.

إيقاف التدخين والإقلاع عنه، والإبتعاد قدر الإمكان عن الكيماويات ومصادرها المُختلفة.

إذا كان الفقدان مؤقت بسبب إحتقان الأنف فلا حاجة للعلاج، لأن هذه الحالة عرضية وستزول من تلقاء نفسها.
إذا كانت السلالات الأنفية وراء ذلك، فيجب ان تزال هذه الأورام الحميدة عن طريق عملية جراحية يتم خلالها فتّح مجاري الأنف ليتم استعادة حاسة الشم.
إذا كان هناك شك بأن المُسبب للمرض بعض الأدوية التي يتم تناولها فلا بد من ترك هذه الأدوية بعد مشاورة الطبيب المُشرف على حالتك المرضية.



Copyright © 2017 all rights reserved designed and developed by AVESTA GROUP